الشيخ علي النمازي الشاهرودي

445

مستدرك سفينة البحار

باب وجوب طاعة المملوك للمولى وعقاب عصيانه ( 1 ) . قد وردت روايات كثيرة أن العبد الآبق من مواليه ، لا تقبل له صلاة ، كالمرأة التي تخرج من بيت زوجها بغير إذنه . وتقدم في " ثمن " ما يتعلق بذلك . أما ما اشتهر بين الفقهاء : من حاز ملك ، قال العلامة الخوئي في تعليقته على العروة في كتاب الشركة ، عند قول السيد من حاز ملك : هذه الجملة لم نعثر عليها في الروايات ، بل الوارد فيها قوله ( عليه السلام ) : للعين ما رأت ولليد ما أخذت . باب من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والرضا والغضب والشهوة ( 2 ) . أمالي الصدوق : عن شعيب العقرقوفي ، عن مولانا الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : من ملك نفسه إذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى وإذا غضب وإذا رضي ، حرم الله جسده على النار ( 3 ) . الخصال : عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما المؤمن الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، والمؤمن الذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدي وإلى ما ليس له بحق ( 4 ) . الخصال : عن الثمالي ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث خصال من كن فيه استكمل خصال الإيمان : الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له ( 5 ) . وصف مالك خازن النار ( 6 ) . ويأتي في " نور " : كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أعلمتم أن مالكا إذا غضب على

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 41 ، وجديد ج 74 / 144 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 201 ، وجديد ج 71 / 358 . ( 3 ) جديد ج 71 / 358 و 359 ، وص 358 . ( 4 ) جديد ج 71 / 358 و 359 ، وص 358 . ( 5 ) جديد ج 71 / 358 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 373 و 375 و 381 ، وجديد ج 8 / 284 و 291 .